Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 808

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الآداب ٢١٥٤
  3. آداب الكلام والمزاح ٧١
  4. هل يجوز أن أقول لمن ظلمني أنت ظالم

هل يجوز أن أقول لمن ظلمني أنت ظالم

[السُّؤَالُ]

ـ[سؤالي هو: هل يجوز أن أقول لشخص ظلمني "أنت ظالم" حيث إني سمعت من بعض المشايخ أنه لا يجب أن تقال هذه العبارة؟]ـ

[الفَتْوَى]

خلاصة الفتوى:

يجوز للمسلم أن يواجه من ظلمه بظلمه.. وإن كان الأولى له أن يعفو ويصفح.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فيجوز للشخص أن يواجه الظالم بظلمه ويقول لمن ظلمه: أنت ظالم ... ؛ فقد قال الله تعالى: لَاّ يُحِبُّ اللهُ الْجَهْرَ بِالسُّوَءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَاّ مَن ظُلِمَ وَكَانَ اللهُ سَمِيعًا عَلِيمًا ﴿النساء:١٤٨﴾ .

قال أهل التفسير: يباح للمظلوم أن يجهر بالدعاء على ظالمه، وأن يذكره بما فيه من السوء، وقيل: معناه لا يحب الله أن يدعو أحد على أحد؛ إلا أن يكون مظلوماً.

وقد ذكر النووي في شرح مسلم أن من صور السباب المباحة أن يقول المظلوم يا ظالم أو يا أحمق أو نحو ذلك. وقال المناوي: للمسبوب أن ينتصر ويسبه بما ليس بقذف ولا كذب كيا ظالم ولا يأثم, والعفو أفضل. انتهى.

وقد ذكر بعض شراح خليل أن المتخاصمين في مجلس القضاء يجوز أن يقول أحدهما للآخر ظلمتني, ولكن إذا قال له يا ظالم يؤدبه القاضي منعا لإيذاء أحد المتخاصمين صاحبه، ولكن هذا خاص بمجلس القضاء.

والإسلام وإن كان أباح للمظلوم الدعاء على ظالمه ومواجهته بظلمه..؛ فقد رغبه في العفو والصلح والدفع بالتي هي أحسن.. ورتب على ذلك الخير الكثير والأجر العظيم؛ فقال تعالى: وَجَزَاء سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ* وَلَمَنِ انتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُوْلَئِكَ مَا عَلَيْهِم مِّن سَبِيلٍ* إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُوْلَئِكَ لَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿الشورى:٤٠،٤١،٤٢﴾

وقال تعالى: وَأَن تَعْفُواْ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى ﴿البقرة:٢٣٧﴾

وقال تعالى: ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ﴿فصلت:٣٤﴾

وللمزيد انظر الفتويين: ٥٦١٢٢، ١٧٥٧٢.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٩ رجب ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 808 (SanadKitab #27107, hlm. urut 21791)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.