Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 809

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الآداب ٢١٥٤
  3. آداب الكلام والمزاح ٧١
  4. الكلام مع غير المسلمين على النت

الكلام مع غير المسلمين على النت

[السُّؤَالُ]

ـ[هل يجوز التكلم مع ناس غير مسلمين في الإنترنت سواء كانت بنتا أو ولدا بكلام في ما يرضي الله ﷾؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كنت بقولك: بكلام يرضي الله تقصد دعوة الكفار إلى الإسلام، فإن هذا من أفضل المنازل وأشرف الأعمال، وهو وظيفة الرسل الكرام، قال جل وتعالى: وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿فصلت:٣٣﴾ ، والأولى أن يتولى الرجل دعوة الرجال وتتولى النساء دعوة النساء، وأما إن كنت تقصد مجرد الكلام والدردشة مع الكفار فإنا لا ننصح بذلك، لأن الإنسان مجبول على الاستفادة من أصدقائه والتأثر بهم، وكما قيل: الطباع سراقة ... ولهذا قال النبي ﷺ: المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل. رواه أحمد وأبو داود والترمذي.

والمرء يكون يوم القيامة مع من أحب، كما قال النبي ﷺ: المرء مع من أحب. متفق عليه. وهذا كله في حق الرجال مع الرجال أو النساء مع النساء، وأما الرجال مع النساء فإن افتتان الرجل بهن أمر معروف، وقد حذر النبي ﷺ من فتنتهن حيث قال: ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء. متفق عليه عن أسامة بن زيد ﵁. وروى مسلم من حديث أبي سعيد مرفوعاً: فاتقوا الدنيا واتقوا النساء، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء. فالواجب الابتعاد عن الحديث معهن على كل حال، وإذا أردت دعوتهن إلى الإسلام فليكن ذلك عن طريق زوجتك أو إحدى محارمك.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٨ ربيع الثاني ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 809 (SanadKitab #27107, hlm. urut 21792)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.