Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 814

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الآداب ٢١٥٤
  3. آداب الكلام والمزاح ٧١
  4. النقص في الاسم وتصغيره والزيادة فيه

النقص في الاسم وتصغيره والزيادة فيه

[السُّؤَالُ]

ـ[ما رأي الدين في تصغير الأسماء للتحبيب كأن نقول لاسم نهلة نهيلة، ولخديجة دجي وغير ذلك، وكذلك بالنسبة لأسماء الرجال، محمد ينطق به حمودة؟ وشكراً.. وجزاكم الله خيراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا بأس بتصغير الاسم أو نقصه بحذف بعض حروفه ما لم يكن في ذلك تنقيص وسخرية، وقد بوب البخاري في صحيحه باب: من دعا صاحبه فنقص من اسمه حرفاً، وأورد فيه قول النبي ﷺ لعائشة ﵂: يا عائش. هذا جبريل يقرئك السلام: قالت: وعليه السلام ورحمة الله ... وقوله ﷺ لأنجشة غلام النبي ﷺ: يا أنجش رويدك سوقك بالقوارير.

ونقص الاسم كالزيادة فيه، فلا يمنع منه إلا إذا أصبح من باب التنابز بالألقاب والتنقص، لقوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿الحجرات:١١﴾ .

ومن ذلك يتبين لك أنه لا حرج في دعاء نهلة نهيلة، وخديجة دجي، ومحمد حمودة، إذا كان ذلك على سبيل الممازحة والتحبب.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٩ شوال ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 814 (SanadKitab #27107, hlm. urut 21797)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.