Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 815

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الآداب ٢١٥٤
  3. آداب الكلام والمزاح ٧١
  4. حكم الكلام في أمور الجنس

حكم الكلام في أمور الجنس

[السُّؤَالُ]

ـ[هل الحديث في أمور الجنس مع الرفاق والتنفيس عن الهموم الجنسية دون شتم أو قذف أو تعيين شخص بذاته هل هذا حرام بين شباب عزاب غير متزوجين يحبون إطفاء الشهوة بالحديث فقط؟]ـ

[الفَتْوَى]

خلاصة الفتوى:

الكلام في الجنس مجرة للشرور والمسلم يحفظ لسانه عما يخاف منه الشر وعلاج الشهوة بالزواج وإلا فالصوم وشغل القلب بما يسلي عنها مع صحبة أهل الخير والبعد عن رفاق السوء.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

ففي الصحيحين عن النبي ﷺ أنه قال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت. قال النووي: هذا الحديث صريح في أنه ينبغي ألا يتكلم إلا إذا كان الكلام خيراً وهو الذي ظهرت مصلحته ومتى شك في ظهور مصلحته فلا يتكلم. انتهى.

والكلام مع الشباب في هذه الأمور قد يجر إلى بعض الشرور والآثام، فيحصل منه تمني الوقوع في الفواحش أو التفكر في محاسن النساء أو الاستمناء وكل هذا محرم شرع، والوسيلة المشروعة لإطفاء الشهوة هي الزواج أن تيسر وإلا فالصوم وأعراض العبد بقلبه عن التفكر في الجنس وشحن وقته بتعلم علم نافع أو عمل صالح أو التسلي بما يفيد من رياضة مشروعة أو قصص مسلية هادفة مفيدة ومن ذلك قصص السير والأنبياء والسلف الكرام، وراجع في ذلك الفتاوى ذات الأرقام التالية: ٧٠٤٤٤، ٦٩٤٢٧، ٦٨٨٠٣، ٦٥١٨٧، ٦٠١١٤، ٣٤٩٣٢.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٣ شوال ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 815 (SanadKitab #27107, hlm. urut 21798)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.