Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 923

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الآداب ٢١٥٤
  3. آداب التثاؤب والعطاس ٢٣
  4. التثاؤب.. ذمه.. سببه.. وعلاجه

التثاؤب.. ذمه.. سببه.. وعلاجه

[السُّؤَالُ]

ـ[بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه, وبعد..

فٌٌإني شاب في الثالثة والعشرين من عمري وأعاني من كثرة التثاؤب، فأفيدوني أفادكم الله?]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن التثاؤب من الشيطان، كما في الحديث، وعلى من أحس به أن يدفعه ما استطاع وأن يضع يده على فيه، وأن يخفض صوته ولا يعوي عواء الكلب، فإن الشيطان يضحك من ذلك، روى الشيخان من حديث أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: التثاؤب من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع، فإن أحدكم إذا قال ها ضحك الشيطان.

وأما عن علاجه، فإن العلماء ذكروا أن من أسبابه امتلاء البدن وثقله، مما يكون ناشئاً عن كثرة الأكل والتخليط فيه، فعلاجه يكون بالتقليل من ذلك، ففي فتح الباري: قال النووي: أضيف التثاؤب إلى الشيطان لأنه يدعو إلى الشهوات، إذ يكون عن ثقل البدن واسترخائه وامتلائه، والمراد التحذير من السبب الذي يتولد منه ذلك وهو التوسع في المأكل.

ولا بأس أن يستعين المرء في دفع التثاؤب بالإكثار من الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢١ ذو القعدة ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 923 (SanadKitab #27107, hlm. urut 21906)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.