Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 1761

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الآداب ٢١٥٤
  3. آداب المعاملة ٣٠٤
  4. آداب معاملة أهل الكتاب ١٣٥
  5. رؤية الشرع للإحسان للنصراني

رؤية الشرع للإحسان للنصراني

[السُّؤَالُ]

ـ[هل يمكن مساعدة الشخص النصراني؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فيجوز شرعاً البر والإحسان لمن لم يكن من المحاربين للمسلمين من أهل الكفر، كما قال تعالى: لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ [الممتحنة:٨] .

وقد أورد الإمام البخاري في صحيحه هذه الآية تحت باب"الهدية للمشركين" وأورد فيه حديث أسماء بنت أبي بكر ﵄ قالت: قدمت علي أمي وهي مشركة في عهد رسول الله ﷺ، فاستفتيت رسول الله ﷺ، قلت: إن أمي قدمت وهي راغبة، أفأصل أمي؟ قال: نعم، صلي أمك.

ومن أراد مساعدة هؤلاء فليستحضر نية جذبهم إلى الإسلام لعل الله جل وعلا يجعل تلك المساعدة سببا في جرهم إليه، فينال الشخص ثواب ذلك وهو ثواب عظيم، ويحاول أن يستغل إحسانه إليهم في دعوتهم إلى الله فالنفوس مجبولة على حب من ساعدها، ولا ريب أن في هذا البر والإحسان كثيراً من المصالح الشرعية، من تأليف القلوب على الإسلام ونحو ذلك.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٣ رجب ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 1761 (SanadKitab #27107, hlm. urut 22744)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.