خصاء الآدمي محرم.. عبدا كان أو حرا
[السُّؤَالُ]
ـ[ما حكم خصي العبيد؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن خصاء الآدمي محرم، كما نص عليه غير واحد من أهل العلم، فقد نص عليه النووي والصنعاني، ويدل لتحريمه ما ثبت في الحديث أن النبي ﷺ قال: من خصي عبده خصيناه. رواه أحمد وأبو داود والنسائي والحاكم، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
ويدل له كذلك أنه من تغيير خلق الله المحرم، وفي المسند أنه جاء شاب إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، ائذن لي في الخصاء. قال: صم، وأسأل الله من فضله. صححه الأرناؤوط.
وفي الصحيحين عن سعد بن أبي وقاص قال: رد رسول الله ﷺ على عثمان بن مظعون التبتل، ولو أذن له لاختصينا.
وفي رواية للطبراني أنه قال: يا سول الله، إني رجل يشق على العزوبة، فأذن لي في الخصاء. قال: لا؛ ولكن عليك بالصيام.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
١٩ جمادي الأولى ١٤٢٥