Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 1961

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الآداب ٢١٥٤
  3. المناهي اللفظية ٣٤٩
  4. حكم قول: صبحنا على الله

حكم قول: صبحنا على الله

[السُّؤَالُ]

ـ[ما حكم القول عندما يغضبك شخص صبحنا على الله لأني أقولها عندما أغضب من شخص وأحاول أن لا أقولها ولكن تخرج لتعودي عليها وأحس أني آثم في ذلك وأني ارتكبت ذنبا كبيراً، فأرجو الإجابة وجزاكم الله خيراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالذي يظهر - والله أعلم - أن الحكم في هذا يختلف باختلاف المقصود من استخدام هذه العبارة، فإن كان المقصود بها أنه أصبح معتمداً على الله أن يقيه الشر ونحو هذا من المعاني الحسنة فلا حرج في استعمالها، وأما إن كان المقصود التشاؤم ونحوه من المعاني الفاسدة فلا يجوز استخدامها. وللمزيد من الفائدة نرجو مطالعة الفتوى رقم: ٢٩٧٤٥.

هذا، وننبه إلى أنه ينبغي للمسلم أن يجتنب الغضب عملاً بوصية رسول الله ﷺ، وراجع في ذلك الفتوى رقم: ٨٠٣٨.

ويتعين عليه الكف عن العبارات التي لا يتأكد من سلامتها من الشر، ويمكن أن تسأل العلماء ببلدك سؤالاً شفهياً عن هذا الكلام ليفيدوك حوله.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٧ شعبان ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 1961 (SanadKitab #27107, hlm. urut 22944)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.