أخطأ فقال الله جميل ومحمد أجمل
[السُّؤَالُ]
ـ[أعانكم الله الملك جل وعلا، ما حكم من قال (الله جميل ومحمد أجمل) وكان قصده المدح ثم تراجع عنها فوراً؟]ـ
[الفَتْوَى]
خلاصة الفتوى:
فما دام القائل لتلك العبارة مخطئاً فإنه يعذر بخطئه وسبق لسانه، وعليه أن يستغفر الله ﷿ فحسب.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فهذا القول خطير لكن ما دام صاحبه مخطئاً فإنه يعذر بخطئه وسبق لسانه كما قال ﷺ في الذي ضلت راحلته وشردت منه حتى أوشك على الهلاك فوجدها عند رأسه فقال: اللهم أنت عبدي وأنا ربك.. أخطأ من شدة الفرح. والقصة في الصحيح.
فالخطأ مما يعذر به، وعلى قائل تلك العبارة أن يستغفر الله ﷿ ولا شيء عليه غير ذلك.
وللمزيد من الفائدة انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: ٢٠٣٤٥، ٢١٨٠٠، ٦٦٥٤٧.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٢١ ذو الحجة ١٤٢٨