Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 2539

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. منداة الشخص بكنيته

منداة الشخص بكنيته

[السُّؤَالُ]

ـ[استعمال الكنية في مناداة الرجال (أبو فلان) ، هل هي من السنة أم مستحبة أم هي تقدير للأشخاص، وإن كان القرآن الكريم قد ذكر الأنبياء بأسمائهم، كما ذكرت النساء بأسمائهن وزوجات النبي في الأحاديث ذكرت بأسمائهن، فلم في بعض البلدان العربية استعمال اسم المرأة كأنه عار، فأفتونا يرحمكم الله؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فاستعمال الكنى من عادات العرب القديمة، وهي للإجلال والتقدير، وهكذا في بعض عادات البلدان والقبائل كذلك، وفي بعضها لا يكنون، فالحكم في ذلك للعرف والعادة، وإن كان الشخص يحب أن ينادى بكنيته فينبغي مناداته بها.

وأما ذكر النساء بأسمائهن فلا حرج فيه، وإن جرى في بعض الأعراف عد ذلك من العار فيما إذا كان بين الرجال الأجانب، فينبغي مراعاته. وللفائدة في ذلك انظر الفتوى رقم: ٥٨٥١٤، والفتوى رقم: ٣٩٤٢.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٧ ذو الحجة ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 2539 (SanadKitab #27107, hlm. urut 23522)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.