Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 2540

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. الترهيب من ظن السوء بالآخرين

الترهيب من ظن السوء بالآخرين

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا أظن أن بعض زميلاتي يغتبنني ويتكلمن عني بسوء، أحس ذلك بقلبي أي يحدثني قلبي بذلك ويأتي ظني في محله، وفعلا هي اعترفت لي بذلك بلسانها وقالت لي إني اغتبتك وقلت فيك كذا وكذا ولكن لم تقل لي ماذا قالت بالضبط، فهل يعتبرذلك من سوء الظن؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الظن أكذب الحديث، وقد نهى الله ﷿ عن كثير من الظن، قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ﴿الحجرات:١٢﴾ ، فلا يجوز لك هذا الظن بزميلاتك، دون دليل ولا قرينة، وكون إحداهن اعترفت لك بحصول ذلك مرة فلا يعني حصول ذلك دائماً فلعلها المرة الوحيدة.

ومجرد إحساسك القلبي ليس دليلاً يعتمد عليه، ولا برهاناً يُحكم به على الآخرين، فإنه مجرد شكوك وظنون ووساوس فاستعيذي بالله منه وممن يلقيها في قلبك، وننصحك بحسن الظن بأخواتك وبسلامة الصدر تجاههن، فإن من أفضل الطاعات وأجل القربات سلامة الصدر تجاه عباد الله، وحسن الظن بهم، وفق الله الجميع لما يحب ويرضى.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٧ ذو الحجة ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 2540 (SanadKitab #27107, hlm. urut 23523)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.