Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 2693

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. استخدام المعاريض للاستيلاء على حقوق الآخرين

استخدام المعاريض للاستيلاء على حقوق الآخرين

[السُّؤَالُ]

ـ[فما رأيكم حول استخدام المعاريض لغير الضرورات والمبتلى به المسلمون اليوم هو استخدامها لغرض المزاح مع الحلف أحيانا أو لغرض أكل حقوق لا يستحقونها في قوانين دولهم، فهل في هذا العمل كذب وخروج عن المباح، وهل هي للضرورات فقط أفتونا وفقكم الله؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن في المعاريض والتورية مندوحة عن الكذب، وهي مشروعة في الأمور المشروعة، وسبق بيان ذلك وأدلته في الفتاوى ذات الأرقام التالية: ٥٤٨٣٩، ٥٧٠٦٦، ٧٤٩٦٧ نرجو الاطلاع عليها وعلى ما أحيل عليه فيها.

وأما استخدامها لأكل حقوق الناس والتحايل بها للاستيلاء على ما لا يحق للشخص فهذا لا يجوز لما فيه من المكر والخديعة والغش، وقد قال النبي ﷺ: من غشنا فليس منا، والمكر والخداع في النار. رواه الطبراني وغيره وصححه الألباني في السلسلة، وبعضه في صحيح مسلم، ويكون الأمر أعظم إذا عزز ذلك بالحلف عليه بالله تعالى.

فقد قال النبي ﷺ: من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار وحرم عليه الجنة، فقال رجل: وإن كان شيئاً يسيراً يا رسول الله؟ قال: وإن كان قضيباً من أراك. رواه مسلم.

ولا ينفع في ذلك استخدام المعاريض أو نية الحالف ما دام الأمر فيه تعلق بحق الغير، فقد قال ﷺ: إنما يمين الحالف على نية المستحلف. رواه مسلم.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٩ محرم ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 2693 (SanadKitab #27107, hlm. urut 23676)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.