Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 2694

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. الصفات الحميدة والخبيثة تكتسب بالتعلم وتأثير البيئة

الصفات الحميدة والخبيثة تكتسب بالتعلم وتأثير البيئة

[السُّؤَالُ]

ـ[هناك من يتهم الناس بأنه خبيث أو لئيم أو أنه غير طيب القلب، فهل هذه الصفات تأتي بالفطرة أم أنها مكتسبة أم الإنسان نفسه يستطيع التحكم فيها، وهل يأثم الإنسان إذا وصف أخاه بهذه الصفات، وماذ يفعل المسلم إذا نعت بهذه الأشياء خصوصا إذا أصبحت عنده عقدة؟ وجزاكم الله عني خير الجزاء.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن على المسلم أن يكف عليه لسانه ويحذر من زلاته، فقد قال الله ﷿: مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ﴿ق:١٨﴾ ، وقال النبي ﷺ: وإن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين ما فيها يزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب. رواه البخاري، وفيه أيضاً أنه ﷺ قال: من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة.

فلا يجوز للمسلم أن يتهم أخاه بالخبث واللؤم أو غير ذلك من الأوصاف القبيحة، وقد قال النبي ﷺ: كل المسلم على المسلم حرام.. رواه مسلم.

والأصل في المسلم البراءة، وكل مولود يولد على الفطرة كما صح عن النبي ﷺ، ولكنه يكون عنده استعداد لقبول الخير والشر ... وعلى المسلم أن يعود نفسه على الأخلاق الفاضلة ويجنبها الأخلاق الفاسدة، ويستعين على ذلك بالدعاء وسؤال الله تعالى من فضله، وقد قال النبي ﷺ: ... إنما العلم بالتعلم، وإنما الحلم بالتحلم، ومن يتحرى الخير يعطه، ومن يتوقى الشر يوقه. رواه الطبراني وغيره وحسنه الألباني.

ولذلك فالصفات الحميدة تكتسب بالتعلم ومن البيئة.. وكذلك الصفات السيئة. وينبغي لمن سمع شيئاً مما يكره أن يقابل الإساءة بالإحسان، وسيجد نتيجة ذلك إن شاء الله تعالى كما أرشدنا إليه الله جل وعلا، فقد قال ﷾: وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ﴿فصلت:٣٤﴾ ، كما أن عليه أن يخلص نفسه من العقد النفسية والوساوس الشيطانية بصلته بالله تعالى وصحبة الصالحين ... والاستعاذة من الشيطان والبعد عن الفاسدين ... وللمزيد من الفائدة نرجو أن تطلع على الفتاوى ذات الأرقام التالية: ٤٢٤٣٢، ٤٦٢٥٣، ٥٥٥٢٧.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٧ محرم ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 2694 (SanadKitab #27107, hlm. urut 23677)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.