Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 2825

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. حب الفتاة لشاب أجنبي بين المؤاخذة وعدمها

حب الفتاة لشاب أجنبي بين المؤاخذة وعدمها

[السُّؤَالُ]

ـ[هل يجوز أن تحب الفتاة المسلمة والملتزمة شابا أجنبيا]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالإسلام يمنع أية علاقة بين الرجل والمرأة الأجنبية إذا لم يكن أساسَها زواج شرعي.

والحب الذي لا دخل للإنسان فيه معذور صاحبه -إن شاء الله تعالى- إذا لم يؤد إلى محرم كخلوة وما أشبه ذلك.

وما أدى من الحب إلى الحرام فهو حرام، لأنه يؤدي إلى ما لا تحمد عقباه من ارتكاب الفواحش التي لا يخفى فسادها على الفرد والمجتمع.

ولمزيد من الفائدة والتفصيل نحيلك إلى الفتوى رقم: ٤٢٢٠.

وعليه، فإذا وقع حب شاب في قلب فتاة من غير أن تكون قد سعت فيه، ولم يحملها حبه على ارتكاب أي أمر منهي عنه، فلا حرج عليها في مجرد الحب في قلبها. إذ لا طاقة لها على تجنبه، ولا قدرة لها على كفه. ومن المعلوم أن الله ﵎ لا يكلف الإنسان ولا يؤاخذه إلا بما يطيقه. كما قال: لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا [البقرة: ٢٨٦] .

وأما إذا كان الحب موجبا للقاءات وخلوات، وأحرى إن أدى إلى أقبح من ذلك، فلا شك في تحريمه حينئذ.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٤ محرم ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 2825 (SanadKitab #27107, hlm. urut 23808)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.