Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 2826

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. ماهية الظن المحرم

ماهية الظن المحرم

[السُّؤَالُ]

ـ[لقد كنت في زمن مضى تاجر ذهب، والشك ينتابني من كل شخص، دخل ثلاث نساء وعند انتهاء المعاملة شككت في اختفاء بعض الأقراط ليس شكا وإنما كنت واثقا في تلك اللحظة من الاختفاء - وبعد خروجهن قمت بوزن البضاعة فتبين لي أني اتهمتهن بالسرقة، ومنذ تلك الفترة أشعر بعظم الخطأ الذي ارتكبته وأقسم بالله أن الموضوع يؤرقني أفتونا جزاكم الله خيرا؟

أرشدونا هداكم الله.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا شك أن اتهام المسلم البريء بالسرقة أمر محرم؛ لقوله تعالى: وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا ﴿الأحزاب: ٥٨﴾ ولقوله ﷺ: ومن قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج مما قال. رواه أبو داود وصححه الألباني.

فإن كنت قد صرحت باتهام هؤلاء النسوة بالسرقة فقد أخطأت في حقهن، وعليك أن تستسمحهن إن أمكن ذلك، فإن كان ذلك غير ممكن فتكفيك التوبة إلى الله تعالى من هذا الذنب.

وعلى المسلم عموما أن لا يسيء الظن بالمؤمنين، فقد نهى الله تعالى عن ذلك في قوله: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ﴿الحجرات: ١٢﴾ وقال النبي ﷺ: إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث. رواه البخاري ومسلم.

وقد عد العلماء سوء الظن بالمسلمين من الكبائر، وقد عرفه الخطابي بقوله: هو تحقيق الظن وتصديقه دون ما يهجس في النفس، فإن ذلك فوق ما يملك الإنسان التحكم فيه. وقال النووي: مراد الخطابي أن المحرم من الظن ما يستمر صاحبه عليه ويستقر في قلبه.

وعليه؛ فإن كان ما ظننته في هؤلاء النسوة مجرد هاجس وشك عابر، فلا إثم فيه، بخلاف ما إذا استقر في قلبك، ولمعرفة كيفية علاج سوء الظن راجع الفتوى رقم: ٤٨٠٢٥.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢١ محرم ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 2826 (SanadKitab #27107, hlm. urut 23809)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.