Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 2870

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. أضرار ومخاطر مخالطة رفقاء السوء

أضرار ومخاطر مخالطة رفقاء السوء

[السُّؤَالُ]

ـ[أتعامل مع إنسان مليء بالشر فهو يحقد ويحسد ويتتبع عورات الناس فهل هناك دعاء أبعد شره عني؟

... ... ... ... وشكرا.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقبل الجواب عما سألت عنه نريد أولاً أن ننبهك إلى أن مخالطة رفقاء السوء خطر عظيم وبلاء مبين، يعرض المرء للمفاسد والمخاطر المختلفة في الدنيا والآخرة، ويكفي أن النبي ﷺ حذرنا من جليس السوء بقوله: مثل الجليس الصالح ومثل الجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحاً طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه رائحة خبيثة. رواه البخاري ومسلم. وفي حديث آخر قال رسول الله ﷺ: المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل، ومن يصاحب.

وعليه؛ فينبغي أن تبتعد عن هذا الإنسان الذي ذكرت من حاله ما ذكرت، وأن لا تتعامل معه إلا لضرورة. وفيما يتعلق بموضوع سؤالك، فإن عموم اللجوء إلى الله تعالى بالدعاء والصلاة ونحو ذلك نافع جداً في هذا بإذن الله. ولك أن تراجع في الآيات والأذكار التي تبعد شر أهل الشر فتوانا رقم: ٢٠٣٤٣.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٣ ذو القعدة ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 2870 (SanadKitab #27107, hlm. urut 23853)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.