Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 2871

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. الغيبة والكلام عن الناس

الغيبة والكلام عن الناس

[السُّؤَالُ]

ـ[عندي سؤال أرجو الإجابة عليه مباشرة دون تحويلي إلى فتاوى سابقة وجزاكم الله خيرا....

كثيرا عندما أجتمع مع الأهل نذكر أخبار الناس ولا نقول عليهم سوءا فقط نذكر أخبارهم بأن هذا سافر وهذا مرض وهذا تزوج على زوجته، فهل يعتبر هذا غيبة لهم أم ماذا؟ أفتونا وجزاكم الله خيرا.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالغيبة قد عرفها العلماء بأنها ذكر المرء أخاه بما يكره من العيوب وهي فيه، فإن لم تكن فيه فهو البهتان، كما في الحديث: " قيل ما الغيبة يا رسول الله؟ فقال: ذكرك أخاك بما يكره، قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته " رواه مسلم.

وعليه، فالحديث بما كان من أمور الناس من سفر ومرض وتزويج ونحوه، إذا لم يكن فيه ما يسيء المتحدَّث عنه فليس بغيبة، وبالتالي فهو مباح.

ولكن ينبغي للإنسان أن لا يكثر الحديث بما لا فائدة فيه، لما في الصحيحين من حديث أبي هريرة ﵁ قال: " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ". ومن كلام الحكماء: من عد كلامه من عمله قل كلامه إلا فيما يعنيه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٩ شوال ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 2871 (SanadKitab #27107, hlm. urut 23854)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.