Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 3003

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. توبة المغتاب

توبة المغتاب

[السُّؤَالُ]

ـ[كيف يكون رد المظالم من حيث لو كان بيني وبين أحد كراهية بسبب عداوتهم مثل زوجة أبى وابنتها زوجة أخي وردهم كل ما يأتيني من خير لأنني لا أرد عن نفسي وأسكت وأنا اغتبتهم أمام صديقتي بسبب ما لقيته وفي حالة غضب منهم وهذا الذي قلته فيهم هو صحيح ولكنه غيبة وأنا أريد أن أبرئ نفسي من الغيبة في حقهم لكي لا أحمل نفسي الإثم بسببهم فماذا افعل وهم لا يعلمون أنني اغتبتهم أمام أحد؟

أفيدوني جزاكم الله خيرا..]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالغيبة محرمة بكتاب الله وسنة رسوله وإجماع المسلمين، وسبق حكمها في فتاوى منها الفتوى رقم: ٤٠٨٦٣ والفتوى رقم: ٦٧١٠

ويجب التوبة من الوقوع في الغيبة بشروط التوبة التي سبق بيانها في الفتوى رقم ٢٩٧٨٥

ومنها التحلل ممن اغتبته، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ لِأَخِيهِ فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْهَا، فَإِنَّهُ لَيْسَ ثَمَّ دِينَارٌ ولا دِرْهَمٌ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُؤْخَذَ لأَخِيهِ مِنْ حَسَنَاتِهِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِنْ سَيِّئَاتِ أَخِيهِ فَطُرِحَتْ عَلَيْه. رواه البخاري.

وقد قيد العلماء وجوب التحلل بما إذا لم يؤد إلى مفسدة عظمى كالمهاجرة والشقاق. ورأى بعضهم أن على المرء أن يحاول أن يستسمح أخاه في الجملة بدون أن يعين له نوع الحق الذي هو له عليه.

وأن يدعو له، ويستغفر له، ويظهر ما يعلم من محاسنه في مقابل إساءته له بالغيبة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٩ صفر ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 3003 (SanadKitab #27107, hlm. urut 23986)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.