Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 3004

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. سب الأموات.. بين النهي والإباحة

سب الأموات.. بين النهي والإباحة

[السُّؤَالُ]

ـ[ما حکم من سب الأموات مسلما کان أو کافرا، هل ثبت في القرآن الکريم النهي عن ذلك، أريد التفصيل من القرآن والسنة؟ جزاکم الله الخير الجزيل.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد روى البخاري وغيره أن رسول الله ﷺ قال: لا تسبوا الأموات، فإنهم أفضوا إلى ما قدموا. وفي رواية الترمذي وغيره: لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء.

وعلى هذا.. فلا يجوز سب الأموات لنهي النبي ﷺ الصريح عن ذلك، وما نهى عنه النبي ﷺ في الحديث فإن القرآن الكريم يتضمن هذا النهي؛ لأن الله تعالى يقول: وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى* إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ﴿النجم:٣-٤﴾ ، ويقول ﷾: وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ﴿الحشر:٧﴾ .

وقد فصل أهل العلم في النهي عن سب الأموات فقال الحافظ في الفتح: إن عموم هذا الحديث مخصوص، وأصح ما قيل في ذلك: إن أموات الكفار والفساق يجوز ذكر مساوئهم للتحذير منهم والتنفير عنهم، وقد أجمع العلماء على جواز جرح المجروحين من الرواة أحياء وأمواتا.

والحاصل أن سب الأموات لا يجوز إلا إذا ترتبت عليه مصلحة مثل: التنفير من الكافر أو الفاسق أو الفاجر، أو بيان حال المجروحين من الرواة. والمسلم ليس بفاحش ولا بذيء، ولا ينبغي أن يصدر منه شيء من ذلك إلا إذا كانت له مصلحة شرعية راجحة، وللمزيد نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: ٥٠٧٨٥.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٩ صفر ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 3004 (SanadKitab #27107, hlm. urut 23987)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.