Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 3046

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. الوفاء بالعهود خلق نبيل

الوفاء بالعهود خلق نبيل

[السُّؤَالُ]

ـ[أتقدم إلى فضيلتكم المحترمة بطلب نصيحة علها تشفي الصدر وتزيد في ميزان حسناتكم إن شاء الله تعالى. أنا شاب في مقتبل العمر كان لي صديق مكانته كالأخ عندي عرض علي العمل عنده في محل له وعمه مع العلم أني كنت أعمل لدى أحد التجار حيث أترك عملي للعمل معه وعهد لي بزيادة أجري. وبعد عدة أشهر تغير الكلام السابق ونلت كلاما....-العمل أو التوقف- وأنا في حالة يجب فيها العمل.

أطلب النصيحة رحمكم الله.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد كان مما ينبغي لصديقك هذا أن يفي لك بما وعدك به، فقد أمر الله تعالى بالوفاء بالعهود إذا كانت في غير معصية. قال الله تعالى: وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً ﴿الإسراء: ٣٤﴾ . وفي الحديث الشريف: أربع من كن فيه كان منافقا خالصا، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا وعد أخلف، وإذا خاصم فجر. متفق عليه.

وإذا عرفت أن صديقك لا يريد الوفاء بما عاهدك عليه، فإذا كنت تجد العمل عند غيره، فلا حرج عليك في ترك العمل معه. وإن لم تجد فرصة للعمل وكنت محتاجا إليه فنصيحتنا لك هي أن تصبر على ما بدا لك منه، وتبقى في العمل معه مع البحث عن غيره. ونسأل الله أن ييسر لك ما تزول به حاجتك.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٥ ذو الحجة ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 3046 (SanadKitab #27107, hlm. urut 24029)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.