Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 3166

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. ذكر المعائب على جهة المصلحة لا يعد غيبة

ذكر المعائب على جهة المصلحة لا يعد غيبة

[السُّؤَالُ]

ـ[نحن مجموعة زملاء بالعمل ويحدث في بعض المرات أن اتناقش مع زميل لي عن خراب حصل بأجهزة الكمبيوتر أو بالأحرى سوء استعمال واستهتار من قبل زميل آخر ومن ضمن الحديث نتكلم على هذا الزميل بأنه فعل كذا بالجهاز وأنه غير منصاع للتعليمات بالمحافظة على الأجهزة وبالعموم نتكلم عنه بمجال المحافظة على الاجهزة والخ. سؤالي هل هذه تعتبر غيبة نأثم عليها خاصة أننا غير مطالبين بمحاسبته لكن همنا الحفاظ على الأجهزة من الاستهتار وسوء الاستعمال.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلاشك أن الغيبة من الذنوب القبيحة التي حذر منها الشرع ونعتها بأبشع الأوصاف. قال الله تعالى: وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ ﴿الحجرات: ١٢﴾ ، والغيبة: كما عرفها النبي ﷺ: ذكرك أخاك بما يكره، قيل أرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته. رواه أصحاب السنن. ولم يبح الشرع منها إلا ما دعت إليه الضرورة لرفع الظلم، والاستعانة على تغيير المنكر، والتحذير من الشر والفساد وما أشبه ذلك. وعلى هذا فإنه لا يجوز ذكر شيء من معائب صاحبكم إلا على جهة المصلحة وما يتعلق بالعمل والاقتصار على ما يصلح حالكم. وعليكم قبل ذلك وبعده أن تنصحوه وتبينوا له أن من الواجب عليه شرعا وطبعا أن يحافظ على ما ائتمن عليه من أدوات العمل وأجهزته وأن تضييعها تضييع للأمانة وخيانة لها، فقد قال النبي ﷺ: أد الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك. رواه أصحاب السنن. فهذا من النصيحة لأخيكم، فقد قال النبي ﷺ: الدين النصيحة. رواه مسلم. ولمزيد من الفائدة نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: ٦٠٨٢، والفتوى رقم: ٢٩٥١٠.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٢ رجب ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 3166 (SanadKitab #27107, hlm. urut 24149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.