Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 3167

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. نوع من الغيبة لا يجوز

نوع من الغيبة لا يجوز

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا خليل. ولدت في قطر. أريد أن أسألكم عن التقليدالشخصي. وهل هو جائز في الإسلام؟ وما حكمه؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كنت تعني بالتقليد الشخصي محاكاة الشخص فيما يفعله من حركات، أو تقليده في شيء من خصاله على سبيل التنقيص، فهذا نوع من الغيبة ولا يجوز، ذكر ابن كثير في تفسيره قوله تعالى: وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ ﴿الهمزة:١﴾ ، قال: الهماز بالقول واللماز بالفعل. انتهى. وقال النبي ﷺ لأصحابه: أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ذكرك أخاك بما يكره، قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته. رواه مسلم. وفي سنن أبي داود والترمذي أن عائشة ﵂ قالت للنبي ﷺ: حسبك من صفية كذا وكذا، قال غير مسدد: تعني قصيرة، فقال: لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته، قالت: وحكيت له إنسانا، فقال: ما أحب أني حكيت إنسانا وأن لي كذا وكذا. وإن كنت تعني بالتقليد الشخصي غير هذا، فبينه عسى أن نجد لك جوابا.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٣ رجب ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 3167 (SanadKitab #27107, hlm. urut 24150)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.