Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 3387

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. الكذب على الأطفال.. مباح أم حرام

الكذب على الأطفال.. مباح أم حرام

[السُّؤَالُ]

ـ[هل يجوز الكذب على الأطفال حتى لا ألبي بعض مطالبهم؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالكذب على الأطفال محرم كالكذب على الكبار، ففي مسند أحمد عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: من قال صبي تعال هاك ثم لم يعطه فهي كذبة، وصححه الأرناؤوط وقال: على شرط الشيخين.

وفي الكذب على الأطفال من المضار ما لا يعلمه إلا الله ﷾، ومن ذلك:

- تعويد الأطفال على الكذب إن هم علموا بذلك.

- فقد ثقة الطفل في أبويه حينما يجرب عليهما الكذب.

وغير ذلك من المضار، لكن بوجه عام إذا اضطر المرء إلى الكذب، وكان في كذبه مصلحة محققة مع عدم الإضرار بالغير، فقد أباح العلماء له ذلك، وقد بيناه في الفتوى رقم: ٢٥٦٢٩.

قال الإمام البخاري ﵀: باب المعاريض مندوحة عن الكذب. ا. هـ

ومعنى المعاريض: أن يتكلم بكلام يقصد منه شيئاً، وظاهر لفظه يدل على غير ما قصد، كما كان يقول أبو بكر حينما سئل وهو مهاجر مع رسول الله ﷺ: من هذا معك؟ فكان يقول: هادٍ يهديني رواه أحمد وغيره، وهو صحيح.

فيفهم السامع أنه يقصد بالهادي الدليل الذي يدل على الطريق، وهو يقصد الهادي الذي يهدي إلى الله تعالى، وذلك لئلا يعلموا أنه رسول الله ﷺ فيؤذوه.

فما كان من باب تحصيل المصلحة دون الإضرار بأحد جاز فيه الكذب على الأطفال وغيرهم، والمعاريض في هذه الحالة أفضل، وما لم تكن فيه مصلحة فلا يجوز الكذب فيه بحال، وراجع الفتوى رقم: ٢٦٣٩١، والفتوى رقم: ٣٥٣٠٨.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٢ رجب ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 3387 (SanadKitab #27107, hlm. urut 24370)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.