Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 3397

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. محل جواز تقبيل الصبي في فمه

محل جواز تقبيل الصبي في فمه

[السُّؤَالُ]

ـ[ورد في الحديث:

مجمع الزوائد للهيثمي ص.٣١٤

١٥١٥٠- وعن أنس قال: لما أتي عبيد الله بن زياد برأس الحسين جعل ينكت بالقضيب ثناياه يقول: لقد

كان - أحسبه قال- جميلاً، فقلت: والله لأسوأنك، إني رأيت رسول الله ﷺ يلثم حيث يقع قضيبك. قال: فانقبض.

رواه البزار والطبراني بأسانيد ورجاله وثقوا.

فهل يصح القول بأن النبي ﷺ كان يقبل الحسين في فيه؟

ألا يعتبر ذلك إهانة للنبي ﷺ وللحسين؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالحديث المذكور في السؤال من حديث أنس، رواه البزار وغيره.

قال ابن كثير ﵀: تفرد به البزار من هذا الوجه، وقال: لا نعلم رواه عن حميد غير يونس بن عبدة وهو رجل من أهل البصرة مشهور، وليس به بأس.

وقال الهيثمي: ورجاله وثقوا.

ولا مانع من تقبيل الصبي على جهة الرحمة والشفقة به في أي موضع من وجهه ولو في فمه.

قال الرملي ﵀ في نهاية المحتاج:

ولا بأس بتقبيل وجه صبي رحمة ومودة.

وقال زكريا الأنصاري ﵀ في أسنى المطالب: وتقبيل خد طفل ولو لغيره لا يشتهى وسائر أطرافه شفقة ورحمة مستحب للأخبار الصحيحة في ذلك، أما تقبيلها بشهوة فحرام. اهـ

وقد صحت الأحاديث بتقبيل النبي ﷺ للحسن والحسين.

ففي صحيحي البخاري ومسلم عن أبي هريرة ﵁ ﵁ قال: قبل رسول الله ﷺ الحسن بن علي وعنده الأقرع بن حابس التميمي جالسا، فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحدا، فنظر إليه رسول الله ﷺ ثم قال: من لا يرحم لا يُرْحم.

وفي سنن أبي داود أن المقبل كان الحسين.

وأي غضاضة في رحمة الكبير للصغير وتقبيله وملاعبته؟ بل الغضاضة في من نزع الله الرحمة من قلبه فاستنكف عن ذلك.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٤ جمادي الثانية ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 3397 (SanadKitab #27107, hlm. urut 24380)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.