Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 3398

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. هل للإسلام جنسية؟

هل للإسلام جنسية؟

[السُّؤَالُ]

ـ[هل للإسلام جنسية؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن أي شخص أقر بالله تعالى ربا وبالإسلام دينا وبمحمد ﷺ نبيا رسولا، فإنه يدخل في عموم المسلمين، له ما لهم وعليه ما عليهم، بغض النظر عن انتمائه العرقي أو الجهوي.

وعليه، فإنه يثبت له حق الأخوة الإسلامية. قال تعالى: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ [الحجرات: ١٠] .

وقال ﷺ: المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه متفق عليه، واللفظ للبخاري من حديث عبد الله بن عمر ﵄.

والناظر في أصحاب النبي ﷺ يجد فيهم العربي والحبشي والفارسي وغيرهم.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٣ جمادي الثانية ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 3398 (SanadKitab #27107, hlm. urut 24381)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.