Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 3418

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. البخل.. تعريفه.. وأدلة ذمه

البخل.. تعريفه.. وأدلة ذمه

[السُّؤَالُ]

ـ[من هو البخيل؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد اختلف في حد البخل، فقيل هو: منع ما لا ينفع منعه ولا يضر بذله. وقيل: منع الواجب. وقيل: طلب اليسير ومنع الحقير. وقيل هو: أن يرى الرجل ما ينفقه تلفًا وما يمسكه شرفًا. وقيل: إمساك المال حيث يجب بذله بحكم الشرع كالزكاة، أو بحكم المروءة كالهدية ونحوها للأقارب والجيران والأصدقاء، وترك المضايقة والاستقصاء في المحقرات.

وقيل غير ذلك. ولعل البخل يتناول كل ما ذكر، والأخير أشمل من غيره.

والبخل مذموم في كتاب الله تعالى. قال الله تعالى: وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْراً لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [آل عمران:١٨٠] .

وروى البخاري في الأدب المفرد، عن جابر بن عبد الله ﵁، والحاكم عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ قال: وأي داء أدوى من البخل.

وروى البخاري في صحيحه عن أبي بكر الصديق أنه قال لجابر بن عبد الله: وأي داء أدوأ من البخل. قالها ثلاثًا.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢١ جمادي الأولى ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 3418 (SanadKitab #27107, hlm. urut 24401)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.