Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 3482

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. الصراحة أو المعاريض تغني عن الكذب

الصراحة أو المعاريض تغني عن الكذب

[السُّؤَالُ]

ـ[أعمل في صيدلية يأتي أناس للسؤال عن صرف فأخبرهم أنه لا يوجد بينما يوجد، وأكون في حاجة لهذا الصرف من أجل العمل، فهل أنا آثم وماذا أفعل؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا يحل لك أن تكذب على هؤلاء ولكن كن صريحاً معهم وأخبرهم بأن لديك صرفاً ولكنك في حاجة إليه لعملك، وليس في هذا أي حرج شرعي، والواجب عليك التوبة مما صنعت والحذر من العود إليه.

ولك أن تستعمل التورية، بأن تجيبهم بما يفهمون منه عدم وجود الصرف عندك، كأن تقول مثلا: لا يوجد، وتقصد أنه لا يوجد صرف زائد على حاجتك، وقد صح عن عمران بن عصين قوله: "إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب " رواه البخاري في الأدب المفرد.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٣ محرم ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 3482 (SanadKitab #27107, hlm. urut 24465)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.