Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 3483

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. سبيل التخلص من الغيبة المحرمة

سبيل التخلص من الغيبة المحرمة

[السُّؤَالُ]

ـ[ألتقي مع بعض الزملاء في وقت الفراغ وأثناء الدوام الرسمي نتحدث في أمور كثيرة ويفضي ذلك إلى التحدث عن بعض الناس معلوم فسادهم وللحذر منهم وقد نتحدث عن أناس نشكك في سوء سلوكهم. هل ذلك حرام؟ وإن كان حراما فهل هناك سبيل للتخلص من مثل تلك الجلسات التي ربما تكون فيها غيبة من دون أن أخسر زملائي ولا يفهموني خطأ. وبارك الله فيكم.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا شك أن ذكر الشخص بما يكره حال غيبته غيبة محرمة لا تحل إلا لغرض صحيح، وقد ذكرنا الأغراض المبيحة للغيبة في الفتوى رقم: ٦٠٨٢ والفتوى رقم: ٦٧١٠ فلتراجع.

وأما السبيل إلى التخلص من هذا العمل المحرم فهو خوف الله تعالى وخشية عذابه، واعتزال مجالس الغيبة، ثم عليك نصح هؤلاء الزملاء بأن هذا العمل محرم لا يحل، وتذكيرهم بالله تعالى وما أعده الله للمغتابين، فإن استجابوا فالحمد لله، وإلا وجب عليك اعتزال تلك المجالس وهجرها، مع بيان سبب الهجر لكي يعرف هؤلاء الزملاء سبب الهجر فلا يأخذوا في أنفسهم عليك، بل يحمدون لك هذا التصرف.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٣ محرم ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 3483 (SanadKitab #27107, hlm. urut 24466)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.