Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 4261

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الرقائق ٢٥٥٠
  3. الضيق والقلق عند المعصية هل يخفف من عقابها

الضيق والقلق عند المعصية هل يخفف من عقابها

[السُّؤَالُ]

ـ[هل يعتبر الضيق والقلق الذي يصيب مرتكب الذنب أو المعصية أثناء قيامه بالمعصية والذنب تخفيفا لها من العقاب في الآخرة؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن ما يصاحب المعصية من قلق وضيق وكدر ووحشة ... هو من شؤم المعصية، ومن أبواب الشر التي تفتحها على صاحبها نسأل الله السلامة والعافية..

وأما تخفيفها للعقاب فلم نقف عليه، ولكن قد دلت السنة الصحيحة على أن المصائب التي تصيب المؤمن تكون تكفيرا لخطاياه، روى الترمذي وغيره من حديث أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: لا يزال البلاء في المؤمن أو المؤمنة في نفسه وما له وولده حتى يلقى الله تعالى وما عليه من خطيئة.

وقد سبق أن بينا آثار المعاصي وشؤمها على صاحبها وما حوله وسبل اجتنابها في الفتاوى ذات الأرقام التالية: ٢٧٥٢٤، ٩٩٧٦٦، ٩٧٨١٤، ٤١٨٨ فنرجو أن تطلعي عليها وعلى ما أحيل عليه فيها.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠١ رمضان ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 4261 (SanadKitab #27107, hlm. urut 25244)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.