Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 4262

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الرقائق ٢٥٥٠
  3. علامة محبة الله ورسوله وثمرتها

علامة محبة الله ورسوله وثمرتها

[السُّؤَالُ]

ـ[لقد أكرمني الله بالتوبة فقد أصبحت أصلي جميع الصلوات في وقتها وأغلبها في المساجد، وغضضت بصري وأمسكت لساني عن المنكرات لكن السؤال هو: هل هذا هو حب الله ورسوله لكني لا أحس بالحب كما يصفه الناس، فأنا لم أعرف الحب في حياتي أبدا لا من قريب ولا من بعيد. أو أنه مع مرور الزمن سيتغير قلبي نحو الأفضل وحب الله ورسوله لأني أخشى أن أكون من المنافقين وأن أعبد الله خوفا منه ومن عذابه. ويعلم الله أني لا أرائي بعبادتي....]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فهنيئا لك التوبة والإنابة إلى الله تعالى، ونسأل الله تعالى أن يجزيك خيرا على حرصك على الطاعة ولاسيما الصلاة، واجتناب المنكر ولاسيما غض البصر وعفة اللسان، زادك الله هدى وتقى وصلاحا.

وإذا كنت على هذا الحال فنرجو أن تكون ممن يحب الله ورسوله ﷺ فإن حقيقة محبة الله تعالى تتمثل في عبادته وطاعته، وحقيقة محبة النبي ﷺ تتمثل في اتباعه والاقتداء به والتمسك بسنته ﷺ.

قال ابن القيم في مدارج السالكين: قال الله تعالى: قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ، وهي تسمى آية المحبة. قال أبو سليمان الداراني: لما ادعت القلوب محبة الله أنزل الله لها محنة: قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ.

قال بعض السلف: ادعى قوم محبة الله فأنزل الله آية المحنة. قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ.

وقال: يحببكم الله إشارة إلى دليل المحبة وثمرتها وفائدتها، فدليلها وعلامتها اتباع الرسول، وفائدتها وثمرتها محبة المرسل لكم، فما لم تحصل المتابعة فليست محبتكم له حاصلة، ومحبته لكم منتفية. اهـ كلام ابن القيم.

ويمكن تحصيل محبة الله في القلب وزيادتها بتدبر أسمائه وصفاته ومشاهدة آلائه ونعمه وعظيم رحمته بعباده وتحصل محبة النبي ﷺ بقراءة سيرته وشمائله الطيبة وشفقته على أمته.

فعليك بمزيد من الاجتهاد والحرص على الجمع بين الخوف والرجاء في سيرك إلى الله تعالى، وننصحك بعدم الالتفات إلى أي وساوس قد يقعدك الشيطان بها عن طلب المعالي، ولمزيد الفائدة راجع الفتوى رقم: ٢١٠٣٢.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠١ رمضان ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 4262 (SanadKitab #27107, hlm. urut 25245)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.