Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 4786

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الرقائق ٢٥٥٠
  3. سبيل المسلم للمحافظة على الصلاة والصيام

سبيل المسلم للمحافظة على الصلاة والصيام

[السُّؤَالُ]

ـ[كيف أقدر أواظب على الصلاة والصيام؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن المواظبة على الصلاة أمر واجب على كل مسلم مكلف، وليست أمرا يمكن التهاون فيه لأنها الركن الثاني من أركان الإسلام بعد الشهادتين.

ومما يعين المسلم على المحافظة عليها أن يعلم أهمية هذه الفريضة العظيمة، وأنها عمود الإسلام، وأنها هي الفارق بين الرجل وبين الشرك والكفر، كما قال ﷺ: بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة. رواه مسلم.

ومما يعين على المواظبة على الصلاة أيضا ما جاء في الفتوى رقم: ٢٥٨٠٩.

وكيف لا يحافظ المسلم على أداء الصلاة وقد أمرنا الله بذلك فقال: حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الوُسْطَى وَقُومُوا للهِ قَانِتِينَ ﴿البقرة:٢٣٨﴾ وقال الرسول ﷺ: " خمس صلوات كتبهن الله على العباد، فمن جاء بهن ولم يضيع منهن شيئاً استخفافاً بحقهن كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة، ومن لم يأت بهن فليس له عند الله عهد، إن شاء عذبه، وإن شاء أدخل الجنة ". رواه أبو داود، والنسائي، وابن ماجه وغيرهم.

فمن حافظ على الصلاة كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة، ومن لم يحافظ عليها ليس له عند الله عهد، فأي مصيبة أعظم من عدم المحافظة على الصلاة!! وهي أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة كما قال الرسول ﷺ: أول ما يحاسب عليه العبد الصلاة، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر. رواه الترمذي وحسنه، والنسائي، وأبو داود.

وكذلك يجب على المسلم أن يؤدي فريضة الصيام لأنه ركن من أركان الإسلام إلا أن يكون مريضا أو مسافرا قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴿البقرة:١٨٣﴾ . وقال رسول الله ﷺ: بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلاّ الله، وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت من استطاع إليه سبيلاً. رواه البخاري وغيره.

وخلاصة القول أن تقوية الإيمان هي أنجح الأسباب للمحافظة على الواجبات والمستحبات وترك المحرمات والمكروهات. وراجع للفائدة الفتوى رقم: ٦٣٤٢، والفتوى رقم: ١٠٨٠٠، والفتوى رقم: ٣٧١٤٢.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٤ شعبان ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 4786 (SanadKitab #27107, hlm. urut 25769)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.