Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 4787

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الرقائق ٢٥٥٠
  3. تناصح المسلمين فيما بينهم وموقفهم من خطأ بعضهم

تناصح المسلمين فيما بينهم وموقفهم من خطأ بعضهم

[السُّؤَالُ]

ـ[نحن مجموعة من الشباب التقينا على طاعة الله وفق منهج متكامل ونلتقي دوريا لتدارس ما وصلنا إليه وقد تعاهدنا منذ البداية على أن ينصح بعضنا لبعض فيما بيننا عملا بقوله تعالى: والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض ... الآية وذلك لنرقى بأنفسنا لكن حصلت بعض الخلافات بسبب هذا الأمر وصلت إلى حد القطيعة وإني أسأل:

١- اذا أصر أحدنا على خطأ ما دون عذر هل يجب تنبيهه دائما أم نتركه؟

٢- أخطا أحدنا خطأ جسيما حيث تطاول على أحد العلماء الأجلاء على ملإ من الناس ثم بعد ذلك عاودت طرح هذه المسألة فيما بيننا لاعتقادي أن هذا الأمر خطير جدا فيجب أخذ العبرة منه والوقوف على الأسباب التي أوصلت صاحبه إلى هذا المنزلق الخطير وغايتي في ذلك وجه المولى ﷾ أولا ومصلحة الجماعة ثانيا لكنه ثار وغضب وقاطع الجماعة بحجة أنه ندم على فعلته ولم يكن من الضروري تذكيره بذنبه وزعم أن ما فعلته مخالف للهدي النبوي فهل هو محق فيما قال الرجاء إجابتي في أقرب وقت ممكن لإصلاح ذات البين فالأمر لا يحتمل الانتظار؟

وجزاكم الله خيرا.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن تناصح المسلمين فيما بينهم وتواصيهم بالحق والصبر وتعاونهم على البر والتقوى من آكد المطالب الشرعية، فهم بهذا يسلمون من الخسران ويحققون مقصد خلقهم الذي هو العبادة والانقياد لله تعالى، ومن حق المسلم على إخوته أن لا يسلموه إذا وقع منه الخطأ بل إن عليهم أن يصبروا عليه ويكرروا مناصحته دائما ويكثروا الدعاء له ويحرضوه على الدعاء وسؤال الله الهدى ولا يملوا من ذلك، فقد صبر نوح ﵇ ألف سنة إلا خمسين عاما يدعو قومه ليلا ونهارا سرا وجهارا ولم يمل منهم، وظل النبي ﷺ يدعو عمه للإسلام حتى ساعة وفاته، واعلم أن من أهم الوسائل الناجحة في إصلاح الخطأ أن يبين الحكم أو يناقش عند الخلاف بغض النظر عن قائله حتى لا يتعصب للباطل عملا بمنهج ما بال أقوام يقولون كذا، وأما من تاب فيتعين ستره وعدم التشهير به والتذكير بقولته دائما، وراجع لمعرفة التفصيل في الموضوع الفتاوى التالية أرقامها: ١٨٧٨٨، ٦٠٠٥٢.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٤ شعبان ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 4787 (SanadKitab #27107, hlm. urut 25770)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.