Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 5564

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الرقائق ٢٥٥٠
  3. الرضا عن الله تعالى من أعظم المقامات

الرضا عن الله تعالى من أعظم المقامات

[السُّؤَالُ]

ـ[الرضا عن جميع المخلوقات

الرضا عن الله]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلم يتبين لنا المراد من هذا الكلام، ولكن على وجه العموم فإن الرضا عن الله تعالى مقام عظيم، ومن أحب أعمال القلوب إلى علام الغيوب، وقد أثنى الله تعالى به على أصحاب النبي ﷺ حين قال: وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ (التوبة: من الآية١٠٠) ، ويحكى عن داود الطائي أنه قال: الزاهد في الدنيا لا يحب البقاء فيها، وأفضل الأعمال الرضا عن الله.

ومن أهم أسباب حلول هذا الرضا بالقلب استشعار العبد نعم الله عليه، قال الطبري في تفسيره عند الآية المذكورة آنفاً: ورضي عنه السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار، والذين اتبعوهم بإحسان، لما أجزل لهم من الثواب على طاعتهم إياه، وإيمانهم به وبنبيه ﵇. انتهى.

وقد ثبت عن النبي ﷺ أنه كان يقول: اللهم إني أسالك الرضا بعد القضاء. رواه أحمد، وقال الألباني في ظلال الجنة: صحيح لغيره، وهذا المقام وهو الرضا بالمقدور لا يتم إلا لمن عرف الله تعالى حق معرفته، هذا في ما يتعلق بالرضا عن الله.

وأما الرضا عن المخلوق فلا ندري مقصودك به، فنرجو توضيحه حتى يجاب عنه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٥ ذو الحجة ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 5564 (SanadKitab #27107, hlm. urut 26547)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.