Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 5591

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الرقائق ٢٥٥٠
  3. لا تجعل الخوف يوقعك في الوسوسة

لا تجعل الخوف يوقعك في الوسوسة

[السُّؤَالُ]

ـ[أسال عن المخاوف التي تراودني في بعض الأحيان عن عذاب القبر وعن الجنه والنار وفي بعض الأحيان أتساءل عن أفعال قمت بها وهي أخطاء عادية ثم أتحسر على فعلها وأتساءل أحيانا هل سأدخل النار أم الجنة ملاحظة (أنا قد حججت السنة الفائتة مع أمى وجدتي) ويراودني شعور هل الأفعال التي أقوم بها خطأ أم الصواب أن أبدأ بمحاسبة نفسي وأخاف أن أقصر في صلاتي أوعبادة من العبادات المفروضة فاهل هده المخاوف ومحاسبة النفس من الحرص على التمسك بالدين ومن الإيمان بالله ورسولة أم هي وساوس من الشيطان تجعل هذا الخوف يراودني دائما في نفسي؟

ولكم جزيل الشكر]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فسنأل الله أن يوفقنا وإياك لما فيه رضاه، وأن يغفر لنا ولك وأن يجيرنا وإياك من عذاب القبر وعذاب النار.

واعلم أن ما ذكرته دليل على صدق الدين والتمسك به وخشية الله ﷾.

ولكن لا بد من التنبيه إلى أمرين:

الأول: أنه لا بد أن تجمع في سيرك إلى الله بين الخوف والرجاء، فالخوف يمنعك من القعود، والرجاء يمنعك من القنوط، وراجع الفتوى رقم: ٣٢٩٨٤.

والثاني: ألا يتجاوز الأمر حده فيصل إلى الوسوسة والمرض النفسي، والفرق بين الخوف المشروع والوسوسة، أن الخوف يدعو إلى العمل، والوسوسة تقعد بالإنسان وتشغله عن العمل، وراجع الفتوى رقم: ٦٦٠٣، والفتوى رقم: ٢٩٤٦٩.

وأما ما يراودك حول الحج، فلا عبرة به ما لم تتعين من وقوعك في الخطأ ولا عبرة بالشك بعد الانتهاء من العبادة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٩ ذو القعدة ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 5591 (SanadKitab #27107, hlm. urut 26574)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.