Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 5592

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الرقائق ٢٥٥٠
  3. سبيل الثبات على التوبة

سبيل الثبات على التوبة

[السُّؤَالُ]

ـ[لقد ابتليت بإرهاق عصببي فالتزمت وتبت من المعاصي فزادت الوساوس والانهيار النفسي وحاليا أتعالج بالدواء وأريد اتباع الصراط المستقيم للنجاة من عذاب الله وغضبه، أفتوني وأفيدوني وجزاكم الله خيرا]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فاحمد الله أن وفقك وأخذ بيدك فتبت وأنبت، فهذا والله خير لك من الدنيا وما فيها، وما بعده من المتاعب والمصاعب هين، فإن خير يوم تطلع عليك فيه الشمس يوم تكون فيه أقرب إلى الله ﷿، وما يغني عنك العالم كله إذا قلاك ربك وأبعدك، واعلم أن طريق التوبة يحتاج منك إلى مجاهدة نفسك حتى تستقيم وتنقاد، ثم أبشر. قال تعالى: وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ [العنكبوت:٦٩] أفلا تحب أن يكون الله معك؟.

وسبيل ثباتك على التوبة بإذن الله أن تتضرع إلى من القلوب بيده أن يثبت قلبك على دينه، وأن يصرفه إلى طاعته، ثم اتخذ الأسباب إلى هذا الثبات، ومنها مع ما تقدم كثرة الطاعات من صلاة وصيام وقراءة قرآن، وصدقة، ونحو ذلك.

ثم صحبة الأخيار، فإنهم نعمة في الرخاء وعدة في البلاء، ومجانبة أهل الزيغ والضلال، فإن صحبتهم شر، ومخالطتهم هلاك، وادفع ما يعرض لك من الوساوس بالاستعاذة بالله ﷿ ومجالسة أهل الإيمان، والتفكر في مخلوقات الله ﷿، فإن ذلك سيردها عنك بإذن الله.

والله أعلم. ...

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٩ ذو القعدة ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 5592 (SanadKitab #27107, hlm. urut 26575)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.