التوبة سبيل من أخلف وعده مع الله
[السُّؤَالُ]
ـ[ما حكم من وعد وعدا (بألا يعود إلى ارتكاب معصية ثم عاد) ثم أخلفه, ما هو سبيله في حاله هذه للنجاة من النار , ودخول الجنة ونيل رضا الله ﷿؟.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن الوفاء بالوعد من صفات المؤمنين، وإخلافه من صفات المنافقين، وعلى من وعد أن يفي بوعده، وخاصة إذا كان الوعد لله ﷿، فهو سبحانه أحق بالوفاء.
والواجب عليك الآن، أن تبادري بالتوبة النصوح إلى الله ﷿، وتعقدي العزم على ألا تعودي إلى ارتكاب المعصية فيما بقي من عمرك، فهذا هو سبيل النجاة والطريق إلى رضا الله ﷿، فإن التائب من الذنب كمن لا ذنب له.
ولمزيد من الفائدة نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: ٨٣٤٦.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٠٦ رمضان ١٤٢٤