Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 5651

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الرقائق ٢٥٥٠
  3. إذا تعلق الذنب بحق آدمي فلا بد من استعفائه

إذا تعلق الذنب بحق آدمي فلا بد من استعفائه

[السُّؤَالُ]

ـ[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فإن الرسول ﷺ أمر في مسألة الحدود بالستر والتوبة، فهل معنى ذلك أن الله تعالى يقبل التوبة من تلك المعاصي مهما كانت وطال زمن العصيان، وأيضاً هل يصح للقاتل أن يستر على نفسه؟ ولكم الشكر الجزيل.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن العبد إذا تاب من الذنب مهما كان تاب الله عليه، لقول الله تعالى: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ [الزمر:٥٣] .

هذا إذا كان الذنب بينه وبين الله، ولم يتعلق بآدمي، فإن تعلق بحق آدمي كقتل نفس أو أخذ مال، فلا بد من استعفاء صاحبه، وفي حالة القتل يسلم نفسه لأولياء المقتول أو الحاكم، فإما أن يعفو الأولياء وإما أن يقتصوا وإما أن يأخذوا الدية، على تفصيل في عقوبة القتل وأنواعه، ولمزيد من الفائدة راجع الفتاوى ذات الأرقام التالية: ١٧٥٤٧، ٢٥٦٠٩، ٢٣٣٧٦.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٦ رمضان ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 5651 (SanadKitab #27107, hlm. urut 26634)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.