Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 5915

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الرقائق ٢٥٥٠
  3. المبادرة بالتوبة

المبادرة بالتوبة

[السُّؤَالُ]

ـ[مررت بفترة يأس وأنا في حالة سحر عانيت منها حوالي سنتين من امرأة كنت أحبها إلى حد الجنون وبعدها تركتني بدون سبب وأنا أشك أن السحر من أمها وبعدها سافرت إلى بلاد عربية (زنيت بفتاة بدعوى أني سأرتاح من المرأة التي كنت أحبها) وأنا أعيش في حالة السحر فلما شفيت وهداني الله ندمت على ما فعلت وتبت إلى الله. أريد منكم ما حكم ما فعلت والله المستعان؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فما فعلته من التوبة بعد الذنب هو الصواب، ونرجو الله تعالى لك الاستقامة على الدين والابتعاد عن كل ما يؤدي إلى الحرام.

ثم اعلم أخي الكريم أن من دواعي الاستقامة، وعدم العودة إلى تلك المعصية أن تبادر إلى الزواج، فإنه أنفع الوسائل لإعفاف النفس من الوقوع في الزنا، فإذا لم تكن مستطيعاً فعليك بالصوم ومزاولة الأعمال المجهدة للبدن ثم مصاحبة الصالحين، ومجانبة السوء وأهله، فقد صح عن رسول الله ﷺ أنه قال: من استطاع الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء. رواه البخاري.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٣ ذو القعدة ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 5915 (SanadKitab #27107, hlm. urut 26898)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.