Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 6112

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الرقائق ٢٥٥٠
  3. العود للذنب مرة أخرى ضعفا هل يعتبر إصرارا

العود للذنب مرة أخرى ضعفا هل يعتبر إصرارا

[السُّؤَالُ]

ـ[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد منح الله المسلمين نعما كثيرة فقد وعدهم أن يكفر عنهم صغائر الذنوب إن اجتنبوا الكبائر وكما بين لنا رسول الله ﷺ في أحاديث كثيرة أن الصغائر تغفر ما بين الصلاة والصلاة والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان وأيضا هناك العديد من الأحاديث تبين أن الله ﷾ وهوالكريم يغفر للمسلم صغائر الذنب إذا اجتنب الكبائر وسؤالي هو: هل الإصرار على واحدة من هذه الصغائر يعد كبيرة؟ وما الدليل على ذلك؟ وما معنى الإصرار؟ وإذا كان الإنسان يفعل ذنباً ويندم بصدق عليه ويستغفر ويرجو من قرارة قلبه ألا يعود إليه ولكن لشدة الفتنة وضعفه يعود إلى هذا الذنب مرة أخرى فيستغفر مرة أخرى؟

أرجو الإيضاح وجزاكم الله خيراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالإصرار هو الاستقرار على فعل الشيء. والعودة إلى الذنب بعد التوبة منه لضعف الإرادة لا تعتبر إصراراً على الذنب، ففي الصحيحين من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النّبِيّ ﷺ فِيمَا يَحْكِي عَنْ رَبّهِ ﷿ قَالَ: "أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْباً. فَقَالَ: اللهُمّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي. فَقَالَ ﵎: أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْباً، فَعَلِمَ أَنّ لَهُ رَبّا يَغْفِرُ الذّنْبَ، وَيَأْخُذَ بِالذّنْبِ. ثُمّ عَادَ فَأَذْنَبَ. فَقَالَ: أَيْ رَبّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي. فَقَالَ ﵎: عَبْدِي أَذْنَبَ ذَنْباً. فَعَلِمَ أَنّ لَهُ رَبّا يَغْفِرُ الذّنْبَ، وَيَأْخُذُ بِالذّنْبِ. ثُمّ عَادَ فَأَذْنَبَ فَقَالَ: أَيْ رَبّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي. فَقَالَ ﵎ أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبَاً. فَعَلِمَ أَنّ لَهُ رَبّا يَغْفِرُ الذّنْبَ، وَيَأْخُذُ بِالذّنْبِ. اعْمَلْ مَا شِئْتَ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكَ".

والإصرار على الذنب معصية في حد ذاته، وقد ذكر ابن القيم ﵀ أثراً عن سعيد بن جبير أن رجلاً سأل ابن عباس ﵄ عن الكبائر: أسبع هن؟ قال: هن إلى السبعمائة أقرب، إلا أنه لا كبيرة مع الاستغفار، ولا صغيرة مع الإصرار.

وعلى السائل الكريم أن ينتبه لأمور:

الأول: أن للعبد المؤمن يستشعر دائماً مراقبة الله له واطلاعه عليه، ومن كان على هذه الحال دائماً عليه اجتناب الوقوع فيما حرم الله.

الثاني: أنه على المؤمن ألا ينظر إلى حجم الذنب، بل عيه أن ينظر إلى عظمة من نهى عن الذنب.

الثالث: أن من عاجل عقاب الذنب أن تسهل لصاحبه ذنوب أخرى ويمنع التوفيق في عمل طاعات كانت ميسرة له قبل الوقوع في الذنب.

وعلى كل حال فنذكر أخانا بقول بعض السلف: لا تكن على حال تكره أن يأتيك الموت عليه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٦ ربيع الثاني ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 6112 (SanadKitab #27107, hlm. urut 27095)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.