Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 10, halaman 31

  1. الأذكار والأدعية ١٥٩٢
  2. مقدمات ١١٤٠
  3. آداب الذكر والدعاء ٧٨٢
  4. أنواع من التوسل حكمها وما يجوز وما لا يجوز منها

أنواع من التوسل حكمها وما يجوز وما لا يجوز منها

[السُّؤَالُ]

ـ[هل صيغ الدعاء الآتية موافقة للشرع:

١-اللهم إنا نسألك بحرمة القرآن أن تغفر لنا ـ مثلا.

٢-اللهم إنا نتوسل إليك بتصديقنا برسولك.

٣-اللهم إنا نتوسل إليك بشهادتنا أن محمد عبدك ورسولك.

٤-اللهم إنا نتوسل إليك بإحسانك الذي كتبته على كل شيء أن تحسن إلينا كما أمرت به.

٥-اللهم إنا نتوسل إليك، أو ندعوك برحمتك التي سبقت غضبك واشتققت اسما لك منها وأمرت بها أن تعاملنا بها كما أمرت بها.

٦-اللهم إنا نسألك بأنك أمرتنا أن نعفو ـ سورة النورـ فعاملنا بما أمرتنا به.

٧-اللهم إنا نتوسل إليك بحبك لرسولك ﷺ فقلت: لعمرك، وإنك بأعيينا، أن تحبنا كما نحب نحن رسولك من تحب ونؤمن برسالته ونصلى عليه وأن تغفر لنا ولا تحرمنا دخول الجنة معه كما نحبه.

٨- اللهم إنا نسألك بمقدار النبي محمد ﷺ عندك وبحبك له أن تحبنا وتغفر لنا كما أحببناه.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

١- فالقرآن كلام الله وهو صفة من صفاته، وحرمته إنما هي لكونه كلام الله، وكلامه صفة من صفاته، والتوسل بصفات الله مشروع، وانظر الفتويين رقم: ٧٥٨٣٥، ورقم: ٣٧٨٦٧.

٢- تصديقنا برسول الله ﵊ من أفضل الأعمال الصالحة، والتوسل بالعمل الصالح مشروع، وقد توسل الحواريون إلى الله باتباعهم لرسوله، قال تعالى عنهم: رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلَتْ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ ﴿آل عمران:٥٣﴾ .

وقال سبحانه: رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ ﴿آل عمران:١٩٣﴾ .

وانظر الفتوى رقم: ٤٤١٣.

٣- هذا أيضا من التوسل بالإيمان والعمل الصالح وهو مشروع، ويقال فيه مثل ما قيل في الدعاء الذي قبله.

٤- هذا توسل إلى الله بأمره بالإحسان المستلزم لمحبته له واتصافه به، فكأن السائل قد توسل إليه بإحسانه وبإيمانه بذلك، وهذا مشروع.

٥- هذا توسل بصفة من صفات الله وهي صفة الرحمة، وهذا من أنواع التوسل المشروع، وانظر الفتوى رقم: ١٠٧٤٦٤.

٦- هذا توسل إلى الله بأمره بالعفو المستلزم لمحبته له والأولى التوسل إلى الله بعفوه، كما علم النبي ﷺ عائشة بقوله لها قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني. رواه الترمذي.

٧- التوسل إلى الله بحبه لرسوله ﵊، سبق بيان حكمه في الفتوى رقم: ١٠٦٦٧٢.

٨- الدعاء باللهم إنا نسألك بمقدارالنبى محمد ﷺ عندك، إنما هو توسل بجاه النبي ﵊، وقد اختلف أهل العلم في مشروعيته، والراجح عندنا المنع، وراجع الفتوى رقم: ١١٢٧٢٤.وما أحيل عليه فيها.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٩ رمضان ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 10، ص 31 (SanadKitab #27107, hlm. urut 27399)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.