Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 10, halaman 107

  1. الأذكار والأدعية ١٥٩٢
  2. مقدمات ١١٤٠
  3. آداب الذكر والدعاء ٧٨٢
  4. الاجتماع للذكر هو الأصل

الاجتماع للذكر هو الأصل

[السُّؤَالُ]

ـ[أريد أن أعرف هل يجوز الذكر الجماعي، وإذا صح الذكر الجماعي فهل يجوز الذكر على الطريقة الآتية: إغماض العيون بنية الخشوع، إطفاء الأنوار، أن يكون هنالك شيخ ويقول: قولوا: الله، الله في قلوبكم, وأن يقول مثلا سبحوا مائة، أو هللوا مائه إلخ إلخ إلخ.؟

وأخيراً أريد أن أطلب من حضرتكم إرفاقي بالأدلة القاطعة مع السند، وأين يمكن إيجادها في أي كتب؟ بارك الله فيكم.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا شك أن ذكر الله تعالى والاجتماع له من أفضل ما يتقرب به العبد إلى ربه ﵎، والأدلة على ذلك أكثر من أن تحصى، فقد قال الله تعالى: وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ﴿الأحزاب:٣٥﴾ ، وجاء في صحيح مسلم عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري ﵄: أنهما شهداً على النبي ﷺ أنه قال: لا يقعد قوم يذكرون الله ﷿ إلا حفتهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده.

وأما الذكر الجماعي فهو من البدع المحدثة التي ينبغي للمسلم أن يتجنبها، وسبق بيان الفرق بين الذكر الجماعي والاجتماع للذكر، في الفتوى رقم: ٥٠٤٩٧.

وأما الكيفية المذكورة فهي من البدع، لعدم ورودها عن رسول الله ﷺ أو الصحابة رضوان الله عليهم، ولذلك فإن على المسلم أن يتجنبها ويكثر من ذكر الله تعالى كما أمره، وقد سبق بيان حكم الذكر الجماعي وأقوال أهل العلم فيه وأدلتهم في الفتاوى ذات الأرقام التالية: ٨٣٨١، ١٠٠٠، ١٧٣٠٩، ٣١٦٢١.

وفيما يخص الكتب التي تتحدث عن هذا الموضوع وتمييز السنة عن البدعة فهي كثيرة، ولكننا ننصحك بكتاب الاعتصام للشاطبي فستجد فيه كل ما تحتاجه في هذا الموضوع إن شاء الله تعالى.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٥ ربيع الثاني ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 10، ص 107 (SanadKitab #27107, hlm. urut 27475)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.