Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 10, halaman 156

  1. الأذكار والأدعية ١٥٩٢
  2. مقدمات ١١٤٠
  3. آداب الذكر والدعاء ٧٨٢
  4. حكم تغيير الضمائر في الأدعية المأثورة

حكم تغيير الضمائر في الأدعية المأثورة

[السُّؤَالُ]

ـ[أحيانا نرى مبتلى بوجود الأطفال الصغار، فهل يجوز قول الدعاء الذي يقال عند رؤية المبتلى بصيغة الجمع كأن أقول الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاك به وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا وهل يحميه ذلك من الإصابة بذلك الابتلاء أم أنه عليه أن يقوله بمفرده وينطق به؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كان قصدك السؤال عمن رأى مبتلى وأراد الاستعاذة من حاله وإشراك الموجودين معه من الأبناء الصغار.. في استعاذته فالجواب أن تغيير الضمائر في الأدعية من التذكير إلى التأنيث، ومن الإفراد إلى الجمع أو التثنية مراعاة لمقتضى حال الداعي، أو المدعو له جائز، نص على ذلك أكثر من واحد من أهل العلم، وسبق بيانه في الفتوى: ٧١٠١.

ولذلك يجوز لك أن تقولي: الحمد لله الذي عافانا.. بصيغة الجمع وغيرها.

وقد صح عن النبي- ﷺ بألفاظ متقاربة أن من دعا بالدعاء المشار إليه عند رؤية المبتلى لم يصبه ذلك البلاء أو ذلك الداء؛ ومن ألفاظه مارواه الترمذي وغيره وحسنه الألباني أن رسول الله ﷺ قال: من رأى صاحب بلاء فقال الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا إلا عوفي من ذلك البلاء كائنا ما كان ما عاش.

فهذا الدعاء يعتبر حماية للداعي من من البلاء المستعاذ منه ولمن معه لقوله ﷺ: إلا عوفي من ذلك البلاء كائنا ما كان ما عاش.

والظاهر أن من كانوا معه يشملهم هذا.

وننبه إلى أن العلماء: قالوا إن الداعي يقول ذلك في نفسه سرا ولا يسمع صاحب البلاء.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٩ ذو القعدة ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 10، ص 156 (SanadKitab #27107, hlm. urut 27524)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.