Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 10, halaman 158

  1. الأذكار والأدعية ١٥٩٢
  2. مقدمات ١١٤٠
  3. آداب الذكر والدعاء ٧٨٢
  4. الإسرار في الدعاء واستقبال القبلة أفضل

الإسرار في الدعاء واستقبال القبلة أفضل

[السُّؤَالُ]

ـ[هل أذكار الصباح والمساء تقرا جهرا وبترتيل القرآن واتجاه القبلة هل هذا صحيح أم لا؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد تضمن سؤالك ثلاث مسائل أما الأولى: فهي الجهرُ بالذكر وهو جائز إلا أن الأولى والأفضل الإسرار به، قال تعالى: وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآَصَالِ وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ ﴿الأعراف: ٢٠٥﴾ ثم إن الإسرارَ به أدعى للخشوع وأبعدُ عن الرياء.

وأما الثانية: فهي استقبال القبلة حال الذكر وقد نص أهل العلم على استحباب ذلك: قال النووي ﵀ في الأذكار: ينبغي أن يكون الذاكرُ على أكمل الصفات، فإن كان جالساً في موضع استقبل القبلة وجلس مُتذلِّلاً مُتخشعاً بسكينة ووقار، مُطرقاً رأسه، ولو ذكر على غير هذه الأحوال جاز ولا كراهة في حقه، لكن إن كان بغير عذر كان تاركاً للأفضل. والدليل على عدم الكراهة قول الله تعالى: إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَاب * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ انتهى.

وأما الثالثة: فهي قراءة الأذكار بترتيل كترتيل القرآن فهذا غيرُ وراد. والأصل أن الأذكار تقالُ بخشوعٍ وسكينة دون مراعاة هذه الأحكام، كما بينا ذلك في الفتوى رقم: ٨٠٦٢٢.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٤ ذو القعدة ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 10، ص 158 (SanadKitab #27107, hlm. urut 27526)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.