Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 10, halaman 180

  1. الأذكار والأدعية ١٥٩٢
  2. مقدمات ١١٤٠
  3. آداب الذكر والدعاء ٧٨٢
  4. دعاء لا يخلو من محاذير

دعاء لا يخلو من محاذير

[السُّؤَالُ]

ـ[هناك قول يشغلني حيث إني أشعر أنه من الاستغاثة وهو ورد في نشيد في حب آل البيت رضوان الله عليهم..حيث يقول المنشد:-

أخي الحبيب اقصد البحر وخلي القنوات

اللهم إني أحببت آل بيت نبيك محمد ﵌ أصدق الحب وأعمقه

فهبني يوم الفزع الأكبر لأيٍّ منهم

فإنك تعلم أني ما أحببتهم إلا فيك.....

ويوم الفزع الأكبر شفعينا هو سيدنا محمد ﷺ..

فما حكم الشرع في هذه الأبيات التي ذكرناها وهل تخالف حديث الشفاعة الوارد في البخاري حديث: "إذا كان يوم القيامة ماج الناس بعضهم في بعض.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الكلام المشار إليه ليس فيه استغاثة فيما نرى، ولا يخالف حديث الشفاعة العظمى للنبي ﷺ، لكنه لا يخلو من محاذير شرعية منها التنقص واللمز لأصحاب النبي ﷺ بقوله: اقصد البحر وخل القنوات.

وهذا يعني أن غير آل البيت كالقنوات التي يقل فيها الماء بالنسبة للبحر.

ولا شك أن هذا تنقص للصحابة الذين فيهم من هو أفضل البشر بعد الأنبياء كأبي بكر وعمر، وكذا من المحاذير أيضا التشبه بأهل البدع والغلو في أهل البيت وذلك في وقوله: هبني لأحد منهم، وقد رغبنا ربنا في كتابه في دعائه وطلب المغفرة منه مباشرة من غير طلب الشفاعة من أحد.

قال تعالى: الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴿آل عمران:١٦﴾

وقال تعالى في أولي الألباب أنهم يقولون: رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَار. ﴿آل عمران:١٩٣﴾

وقال تعالى: إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ ﴿المؤمنون:١٠٩﴾

ولم يجئ في القران قط ربنا هب لفلان أو فلان.

وقد أخبرنا الله في كتابه أن الشافعين لا يشعفون إلا لمن ﵁ كما قال تعالى: يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُم مِّنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ ﴿الأنبياء:٢٨﴾

فمن ابتدع في دين الله وأشرك بالله فلن ينفعه فلان ولا فلانة ولو كان من أهل البيت وقد قال الله عن أناس: فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ ﴿المدثر:٤٨﴾

وانظر الفتوى رقم: ٣٢٢٤٦، والفتوى رقم: ٣٤٤٦٣ وما فيهما حول أنواع الشفاعة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٩ شعبان ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 10، ص 180 (SanadKitab #27107, hlm. urut 27548)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.