الصلاة والسلام على الصحب والآل
[السُّؤَالُ]
ـ[بعض المسلمين في العمل يقولون، من أين أتت كلمة وصحبه وسلم, قال رسول الله ﵌؟ ولكم الشكر.]ـ
[الفَتْوَى]
خلاصة الفتوى:
الصلاة على غير النبي ﷺ محل اختلاف بين أهل العلم.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
لقد اختلف أهل العلم في جواز الصلاة على غير النبي ﷺ فمنهم من أجازها تبعاً، كقول ﷺ وعلى آله وصحبه وسلم، ومنهم من أجازها استقلالاً.
جاء في جلاء الأفهام لابن القيم: وبذلك (يعني الصلاة استقلالا) قال الحسن البصري وخصيف ومجاهد ومقاتل بن سليمان ومقاتل بن حيان وكثير من أهل التفسير، قال: وهو قول الإمام أحمد ﵀، نص عليه في رواية أبي داود. وقد سئل: أينبغي أن يصلى على أحد إلا النبي ﷺ؟ قال: أليس قال علي لعمر ﵄: صلى الله عليك. انتهى.
ولا يكاد يخلو تأليف من مؤلفات المتقدمين والمتأخرين من عبارة، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، ولم نقف على كلام لأحد من أهل العلم يمنعها تبعاً، ولك أن تراجع للمزيد من الفائدة في هذا الفتوى رقم: ٤١٨٥٦، والفتوى رقم: ٣٥٦٣٣.
ونعتقد أن هذا القدر كاف للرد على من يسأل، من أين أتت كلمة وصحبه وسلم..
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
١٧ محرم ١٤٢٩