الإقسام على الله والعزم في المسالة
[السُّؤَالُ]
ـ[فى الحديث: رب أشعث أغبر لو أقسم على الله لأبره. هل يستفاد من هذا الحديث جواز القسم على الله لأي مسلم، وإذا جاز ذلك هل يشرع تكراره باستمرار فى الدعاء؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإنه يجوز للمسلم أن يقسم على الله ويعزم عليه أن يستجيب له إذا لم يشتمل الدعاء على محظور شرعي، ويشرع أن يكرر الدعاء ثلاث مرات كما كان النبي ﷺ يكرره ثلاثاً، ففي الصحيحين أنه كرر دعاء الاستسقاء: اللهم أغثنا ثلاث مرات. وقد أرشدنا للعزم في المسألة كما في حديث البخاري: إذا دعا أحدكم فليعزم المسألة. وراجع للمزيد في الموضوع الفتاوى ذات الأرقام التالية: ٥٥٥٦١، ٢٣٥٩٩، ٤٥٤٥٤، ٣٥٢٧٠، ٣١٧٦٥، ٥٤٩٧٦.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
١٩ ذو القعدة ١٤٢٨