Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 10, halaman 288

  1. الأذكار والأدعية ١٥٩٢
  2. مقدمات ١١٤٠
  3. آداب الذكر والدعاء ٧٨٢
  4. حكم الكلام بأمور الدنيا أثناء الذكر

حكم الكلام بأمور الدنيا أثناء الذكر

[السُّؤَالُ]

ـ[هل يجوز كلام الدنيا خلال ذكر الله؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا جلس أناس في مجلس ذكر لله تعالى فلا ينبغي أن يخلطوا ذكر الله بالكلام الأجنبي المباح، وهذا عند غير الحاجة إليه، أما عندها فلا حرج فيه ويكون بقدر الحاجة، وقد ورد عن النبي ﷺ أنه قال عن الطواف بالبيت وهو من الأعمال التي هي محل ذكر لله تعالى: الطواف بالبيت صلاة فأقلوا من الكلام.

قال الإمام النووي ﵀: يجوز الكلام في الطواف ولا يبطل به ولا يكره؛ لكن الأولى تركه؛ إلا أن يكون كلاماً في خير كأمر بمعروف أو نهي عن منكر أو تعليم جاهل أو جواب فتوى ونحو ذلك.

وكونه لا ينبغي لأنه يصرف القلب عن الإقبال على الذكر، وهذا إذا كان كلاماً عادياً، أما إذا كان في المسجد وبرفع صوت أو خصومة ونحو ذلك، فقد قال النبي ﷺ: سيكون في آخر الزمان قوم يجلسون في المساجد حلقاً حلقاً إمامهم الدنيا فلا تجالسوهم فإنه ليس لله فيهم حاجة. رواه الطبراني في الكبير وصححه الألباني.

وأما إذا كان طبيعياً وليس مختلطاً بالذكر أو لا يشوش على ذاكر أو مصل فمباح؛ لحديث جابر بن سمرة قال: كان رسول الله ﷺ لا يقوم من مصلاه الذي صلى فيه الصبح حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت قام، قال: وكانوا يتحدثون فيأخذون في أمر الجاهلية فيضحكون ويتبسم. أخرجه مسلم.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٩ جمادي الثانية ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 10، ص 288 (SanadKitab #27107, hlm. urut 27656)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.