Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 10, halaman 387

  1. الأذكار والأدعية ١٥٩٢
  2. مقدمات ١١٤٠
  3. آداب الذكر والدعاء ٧٨٢
  4. الدعاء للصحابة والتابعين

الدعاء للصحابة والتابعين

[السُّؤَالُ]

ـ[هل لي أن أدعو للصحابة والتابعين وذلك بتخصيص الاسم رغم ما هم فيه من تقوى!!]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد مدح الله عزوجل عباده المؤمنين الذين يأتون بعد الصحابة وأثنى عليهم بتلك الأوصاف الحميدة التي من ضمنها الدعاء للصحابة ولمن سبقهم بالإيمان من هذه الأمة فقال تعالى بعد ذكر الصحابة من المهاجرين والأنصار والثناء عليهم: وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴿الحشر:١٠﴾ قال القرطبي في تفسيره: أمروا أن يستغفروا للسابقين الأولين من المهاجرين والأنصار ونحن ندعوا لهم بالترضي عليهم كلما ذكرنا اسم أحدهم وقد أخبرنا الله عزوجل في محكم كتابه أنه رضي عنهم اهـ ولذلك فإن لك أن تدعو للصحابة ومن بعدهم من المسلمين بالتخصيص لبعضهم أو التعميم لكلهم كما جاء في الآية الكريمة, فذلك يزيدهم رفعة ويزيدك أجرا, كما يزيد في حبهم والتعلق بهم, وهذا مطلوب شرعا ففي صحيح مسلم أن النبي ﷺ قال: دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة, عند رأسه ملك موكل, كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل به: آمين ولك بمثل.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٠ جمادي الأولى ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 10، ص 387 (SanadKitab #27107, hlm. urut 27755)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.