Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 10, halaman 395

  1. الأذكار والأدعية ١٥٩٢
  2. مقدمات ١١٤٠
  3. آداب الذكر والدعاء ٧٨٢
  4. الدعاء بالأمن من كيد الشيطان وثواب الصير على البلاء

الدعاء بالأمن من كيد الشيطان وثواب الصير على البلاء

[السُّؤَالُ]

ـ[نسأل الله ﷿ أن يغفر ذنوبكم وييسر أموركم لما فيه الخير والرحمة

أما الأسئلة فهي من شقين: الأول: هل الدعاء بهذا الدعاء جائز؟ (اللهم يئس الشيطان مني كما يئسته من رحمتك واقنط الشيطان مني كما أقنطه من عفوك)

السؤال الثاني: هل يؤجر الانسان إذا كان من الذين ابتلوا بكثرة الوساوس والهواجس بحيث تكون كثيرة ولايعرف طريقة دفعها بحيث تتعرض له في كثير من أمور حياته ولكن هو يجاهدها ما استطاع؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالأولى أن تسأل الله جل وعلا أن يحفظك من الشيطان وكيده ومكره ونحوذلك ولو سألته بما ذكرته في سؤالك فلا نعلم مانعا منه. وأما ما يتعلق بالتخلص من الوسواس وعلاجه، فراجع الفتوى رقم: ٥١٦٠١، وأما قولك: هل يثاب المرء على ذلك فالجواب: أنه لا يبتلى المسلم أي ابتلاء فيصبر ويحتسب، ويتعامل معه وفق ماشرع الله إلا وفاه الله أجر ذلك غير منقوص كما قال تعالى: وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (١٥٦) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ﴿البقرة: ١٥٥- ١٥٧﴾ وقال تعالى: إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴿الزمر: ١٠﴾ وفي صحيح مسلم أن النبي ﷺ قال: عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير, وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن, إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له, وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له. وفي الصحيحين أنه قال: ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر الله بها عنه، حتى الشوكة يشاكها. والوسواس مصيبة من المصائب وبلاء يبتلي الله به من شاء من عباده. فمن صبر واحتسب فله أجر الصابرين على البلاء بإذن الله. وقد جاءت امرأة إلى النبي صلى اله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله إني أصرع فادع الله لي فقال: إن شئت دعوت الله لك, وإن شئت صبرت ولك الجنة فقالت: يا رسول الله أصبر ولكني أتكشف فادع الله ألا أتكشف فدعا لها ﵊. وقد يفوت العبد من مصالح الدنيا والدين ما يفوته بسبب الوسواس, وفي الصبر عوض عما يفوته من ذلك، ولهذا فمن أخذ بالأسباب الشرعية للعلاج فقد أصاب وأحسن. ومن عجز أو قصرت قدرته عن إدراك ذلك فصبر واحتسب فقد أصاب وأحسن، وفي كل خير.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٩ ربيع الثاني ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 10، ص 395 (SanadKitab #27107, hlm. urut 27763)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.