Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 10, halaman 451

  1. الأذكار والأدعية ١٥٩٢
  2. مقدمات ١١٤٠
  3. آداب الذكر والدعاء ٧٨٢
  4. طرائق الذكر وأنواعه

طرائق الذكر وأنواعه

[السُّؤَالُ]

ـ[سمعت من أحد المشايخ أن معنى ذكر الله تعالى ليس محصوراً في ذكر اسمه باللسان فقط بتسبيح أو تهليل أو تحميد ولكن المقصود به في الآيات أو الأحاديث: الدين كله بما فيه من جميع الأعمال الصالحة فهل هذا صحيح؟ وخاصة قوله تعالى: (ألا بذكر الله تطمئن القلوب) وهل يراد به الصلاة والصيام والزكاة والبر والصلة ونحو ذلك؟ أو المراد ذكر اسم الله تعالى باللسان فقط؟

الرجاء الفصل في هذه المسألة مع ذكر الأدلة.

وجزاكم الله خيراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالذكر يكون باللسان وبالقلب وبالأعمال ولا يختص باللسان، فالصلاة من الأعمال وهي من الذكر قال الله تعالى: وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي ﴿طه: ١٤﴾ .

والذكر في القلب دون تحريك اللسان ذكر كما قال تعالى: وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً ﴿الأعراف: ٢٠٥﴾ .

وفي الحديث القدسي المتفق عليه: فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي.

وكذا سائر الأعمال الصالحة قال عطاء بن أبي رباح ﵀: مجالس الذكر هي مجالس الحلال والحرام، أي مجالس العلم.

إلا أن المشهور هو إطلاق الذكر على ما تحرك به اللسان من ثناء على الله ﵎ كالتسبيح والتهليل والتحميد ونحو ذلك.

وأما المقصود بالذكر في الآية المذكورة فقد فسره النبي ﷺ والسلف الصالح بحب الله ورسوله والمؤمنين، ففي الدر المنثور للسيوطي رحمه الله تعالى: أخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد ﵁ في قوله: أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ. قال: محمد ﷺ وأصحابه.

وأخرج أبو الشيخ عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ لأصحابه حين نزلت هذه الآية: أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ هل تدرون ما معنى ذلك؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: من أحب الله ورسوله، أحب أصحابي.

وأخرج ابن مردويه عن علي ﵁ أن رسول الله ﷺ لما نزلت هذه الآية: أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ قال: ذاك من أحب الله ورسوله، وأحب أهل بيتي صادقاً غير كاذب، وأحب المؤمنين شاهداً وغائباً، ألا بذكر الله يتحابون. اهـ

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٧ شعبان ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 10، ص 451 (SanadKitab #27107, hlm. urut 27819)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.